مدونة يشرف عليها نادي المرأة الثقافي الاجتماعي بمدينة مصراتة الليبية

 

أنشأتها الطالبات في قسم اللغة العربية بجامعة مصراتة / ليبيا في 21 . 6. 2007


الدراما التاريخية … الأصيل والدخيل

كتبها تاء التأنيث ( المتحركة ) ، في 28 فبراير 2009 الساعة: 14:46 م

عبدالعظيم شتوان

راجت اليوم على ساحات العرض المسلسلات التاريخية الإسلامية، ولاقت اهتماماً كبيراً، وإقبالاً ضخماً، ووجدت مكاناً مهماً بين باقي العروض الفنية، وذلك مصدر من مصادر التعبئة الثقافية اليوم، فلم يعد أحد يهتم بالتاريخ الإسلامي بين شعوب المسلمين إلا ما قل ونذر، ومن الذي لديه الوقت لينظر في المصنفات والكتب التي أرخت لهذا التاريخ المشرف، لتصبح شاشات العرض بدلاً عن المكتبات تقريباً، ولأن أمة اقرأ تحب أن تسمع أكثر ما تحب أن تقرأ في هذه الأيام، فالعرض التمثيلي يجعل من القصة حقيقة، إذ هو ينقلك من الخيال إلى واقع مشاهد وكأنك بين أوساطهم، وهذا هو التأثير الذي يتسلل إلى الأفكار من غير أن يشعر صاحبها، فيزرع فيه بذور الثقافة ويسقيها بالصوت والصورة، فالحدث الذي تشاهده وأنت تعلم أنه لا يعدو أن يكون تمثيلاً، إلا أنك لا تريد لأحد أن يقاطعك ليواجهك بقوله أنه مجرد تمثيل، لأنه يفسد عليك المتعة وأنت تؤمن بما تراه على وجه الحقيقة من حيث أ،ك لا تؤمن به حقيقة، وربما فاضت مشاعر التأثر حتى تصل إلى حد البكاء عند بعض المشاهدين، متجاهلاً أنه لا يتجاوز أن تكون قصة خيالية في كثير من الأحيان.
والخطر الداهم يأتي من هذا الباب، فهل بعد انطباع تلك الصور في الذهن والمخيلة يستطيع أحد أن يقنعك أنها ليست حقيقة وخاصةً إن كانت القصة التي تجري عليها العمل واقعية صحيحة وبالتالي فإن الإضافات الجزئية التي ستكون فيها لسد فراغات النص بها تأثير عميق في تغيير النظرة الحقيقية بشكل كبير، متناسين أن أكثرها وهمي جيء به لغرض، ومن هنا يختلط عندك الصدق بالكذب والحقيقة بالخيال، وقد تخرج هذه الجزئيات عن غرض سدّ الفراغ إلى تشويه عظيم في الصورة، وقديماً وصف بعض المؤرخين هارون الرشيد بأنه يعاقر الخمر، ويلهو ويعبث، وقد ردّ ابن خلدون على ذلك وأثبت أن الخليفة الذي كان محباً للعلم ورعاً تقياً فقيهاً عابداً زاهداً، يحج عامً ويغزوا عاماً وقد يصل عدد العلماء الذين يحجون معه في كل عام إلى المائة أحياناً والذي اشتهر بمجالسة العلماء، ما كان ليصح أن يكون منه ذلك ولا أن يوصف بتلك الأوصاف، فلا ندري ما القصد من وراء تشويه صورة هذا الرجل العظيم؛ وكون المجتمعات لا تخلو من المخالفات هذا شيء طبيعي، فقد وُجدت المخالفات في خير القرون على عهد رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وهو بين أظهرهم تلك سنة الله في خلقه، ولكن أن نحكم بالتعميم على الظاهرة وأن نقذف العلماء بكل بلية انتشرت ومصيبة عمّت لهو ظلم عظيم وغمطُ لحقوق الآخرين، وتماماً ما يحدث اليوم في دور العرض وعلى الشاشات، فقد وجد الكتاب ما أرادوا في التاريخ الإسلامي ونشروا ما ورثوا دونما نظر ولا تدقيق، ولا تمحيص ولم يعلموا أن ذلك يَجُرّ بلاء عظيماً، أرادوا أن يُظهروا رغد العيش في الدولة الإسلامية وحضارتها وقوتها وانفتاحها على الأمم الأخرى، فما كان منهم إلا أن وصفوا أعلام الأمة وقضاتهاوفُضلائها باللهو والعبث، فضلاً عن العامّة، فقد شاهدت فيما شاهدت أحد المسلسلات التي تعرض الحياة الأندلسية، في فترة حكم المسلمين وتاريخها ومن أعاجيبهم أن قاضي القضاة في قرطبة يأكل لذيذ الطعام وعديد الأصناف بشراهة الضباع، وكأنه متسوّل لا قاض ويرقص مع الفتيات وكأنه في نشوة السكر بغير حياء، لا ممثلاً ليد العدالة ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ومضات…

كتبها تاء التأنيث ( المتحركة ) ، في 28 فبراير 2009 الساعة: 14:40 م

حواء الطوير 

من الصعب على الإنسان في هذه الحية أن يُترك دون أنيس أو صَديق، وخاصّة إن كان هذا الإنسان مريضاً لا أحد يَعُودهُ أو يَصِلهُ مِن أصحابه وجيرانه، ليصبح كموصول لا صلة له [من الجيران]، ولا عائد لهُ [من الأصحاب والخلان] فيقول في أسى:
مرضتُ ولي جيرة كلهم
  عن الرشد في صحبتي حائدُ

فأصبحتُ في مثل [الذي]
  ولاَ [صلة] لِي، ولاَ [عائدُ]

* * * *
عندما تُكن مشاعراً خفية لِشخص ما، فتبين ماهية هذا الشخص قبل البوح له بما في نفسك، فإن كان نحوياً فاحذر أن تصف له ما أضمرته… لأنك لن تجد مَن يُنصفك في ذلك…

من منصفي يا قوم من شاذنٍ
 
 مشْتَغل بالنحو لا يتصفُ

وَصَفتُ ما أضمرتُ يوماً له
 
 قال لي: المضمر لا يُوصفُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين الهروب والضياع

كتبها تاء التأنيث ( المتحركة ) ، في 28 فبراير 2009 الساعة: 14:34 م

 سهام امحمد فرج الشريف

 

حاولت إخراجه من مستنقع الضلال والظلام … إلا أنها كانت زهرة جميلة جذابة ترتدي ثوب الدين الذي طرز بخيوط الأخلاق والفضيلة.
بحثت عنه وجدته، حاولت عرقلة مسيرته، إلاّ أنه كان يهرب منها، لم تيأس، وبحثت عنه بجدية أكثر فوجدته.
حاولت عرقلة مسيرته مرة أخرى إلا إنها عند محاولتها أحست بأن هناك خيط من خيوط الأخلاق والفضيلة يكاد أن ينقطع… بل انقطع فتوقف عن البحث لبرهة، وانشغلت تربط الخيط الذي انقطع. ربطته من جديد، وحاولت التوقف عن البحث إلاَّ أنّ شيئاً كان يشدها بقوة ويدفعها نحو البحث عنه.
استمرت في البحث وبعدها لاحظت أنّ هناك خيطاً آخر يريد أن ينقطع، في كل مرّة تبحث فيها عنه.
وجدته مرةً أخرى وذلك بسبب إصرارها على البحث.
عقدت موازنة ما بينه وبين خيوط ثوبها.
تملكته حيوية شديدة.
هو أم الثوب؟ ربما إذا استمرت وراء بحثها عنه تنقطع جميع خيوط الثوب وتصبح عارية عندها؟ من يكسوها؟ من سيغطي عورتها؟
هربت وهي لا تزال تفكر، خافت،
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

باب التوبة مفتوح، فهل من مقتحم؟

كتبها تاء التأنيث ( المتحركة ) ، في 28 فبراير 2009 الساعة: 14:27 م

 

كريمة القروق


ومن حيث لا ندري، ومن محطّة الإحساس والشعور، التي تنبعث أشعتها من صحيفة القلب، الذي يفيض ندماً، فيلمس فيضانه الضمير، الذي تتصل خيوطه بالأفعال، مُروراً بمحطة التفكير والمنطق فيما سبق فعله، والملاحظة المباشرة وغير المباشرة من ذات الشخص أو من الآخرين، يدرك الإنسان ويتنبّه إلى أخطائه، فهل يعمل من هذا المنطلق على تقويمها؟ النّفس في أصلها ميّالة للخير، لكن، تتبع المتربصين بها، وما يثيرونه فيها من بشاعةٍ وألم، عن طريق سرعة الإرسال والاستقبال الذي ينشرونه للإيقاع بين المحبين، يترك أثره إيجاباً وسلباً في النفس، من حيث صحوة الضمير أو زيادة نكوسه، السؤال المنبغي طرحه، هل أنا صادقٌ فعلاً في توبتي؟ غُص في أعماق قلبك وفكرك، واطرح على نفسك هذا السؤال، إن كنت كذلك، قاوم، تحدّ نفسك، بالتغلب على سويداء القلوب، بالاعتراف، بالاصلاح، بعدم التكرار، وكن واثقاً تمام الثقة أنه لن يسمع صوتك في الغالب إلا الفضائل بين الناس، وهم يكفوك فلا تهتم بالشوائب، فالمهم اللب، فغض نظرك عن القشور، تروي قلبك، وتشرح صدرك، وتريح بذلك هتفات الضمير الذي تتفجر منه الحكمة، المنطلقة من خصوصية التربية والتجارب، فتسعد بذلك وتهنأ، فما يبقى يلزمك إلا القليل من الجرءة والشجاعة، فكما يقول المثل: الضربة التي لا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غريبة هي الحياة

كتبها تاء التأنيث ( المتحركة ) ، في 28 فبراير 2009 الساعة: 14:22 م

 

إننا نتأملها على نسق واحد محكم عودة ورحيل، بقاء وفراق نرقب الشمس عند غروبها وهي تنحدر لتختلط بزبد البحر، نرقبها تعدنا بالإشراق من جديد، فترحل وقت المغيب، ولا يبقى من ذكرى شروقها إلا ذاك الغروب الأحمر، وتبرق نجمة تتلوها نجمة منشدة بسنا لمعانها، يا قمر متى الطلوع فنتألها كالجواري تتراقص طرباً في حفل القمر، وهو في مطلعه يتهلل بنوره سمو سمر فتمر ليلة من عمر البشر، وكل حي بما عمل فيها قد أسر، وكل ميت في لحده قد قبر وينام القمر، لنرقب مطلع ميلاد يوم من الدهر، من عمرنا قد ظهر، فينجلي الليل الكالح ويرحل القمر، فينطفئ مصباحه وينحدر، معطياً للشمس عرشها، وكأنها عروس في موكبها قد جلل الحسن وجهها فتنشر شعر أشعتها، معلنةً عن عمر جديد من حياة البشر، تنادي فه هل من حي في ربوعي الخضراء لينهض وينتشر، فيسعى الراعي بالغنم، والناي يحي الوجود والطر من ورائه والزهر يغتنم، من ألحانه شذى للروح فيتبسم، والوجود ينهض بحلية الروض يحتشم، والندى قطرة قطرة، من كل شجرة ينحدر من ورقة، فتلتقطه غمرة حب الأرض بين الأغضان، ليسقي الزرع ويروي الأنعام، في عالم كالسحر لا بل الأحلام، نرى تلك الواحات الغناء، نراها قد تزينت بأحلى سماء، لها الصفاء والنسيم والديم السمحاء، ومن بينها الأشجار والأزهار الحسناء، وسنابلها الذهبية على هضابها البهية، نرى على ضا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكلمة الطَِّيبة

كتبها تاء التأنيث ( المتحركة ) ، في 28 فبراير 2009 الساعة: 14:16 م

حواء عبدالله

 

حينما يعلو القلم صهوة الأنام ، تتدفق فيه معاني الحياة…
فيخط الأفكار حروفاً، يتجسد فيها اللون الزاهي البراق…
لتلتقي الحروف على جسر السطور، وما أروعه مِن لقاء…
يلتف الحرف بالحرف.. جنباً لجنب.. فكان جواراً، وما أعظمه من جوار..
لتمتزج فيه المشاعر الدّفاقة الرقراقة.. فيصبح الكل واحداً
* بهذا الحسن الرهيف   الذي يبعث الكلمات…
والعقل الذي يتخير مواطن الحسن، وحُلْو الصفات…
* والكلمة حين تنبع من القلب تكون: دفقةً، همسةً، نغمة، حكمة، بسمة…
تتدفأ بحرارة القلوب، فتتدفق كالشؤبوب، لتسيل معانٍ فيها…
تُخاطب الروح الشعوب، وتبين أسرار سحرها، كدندنة البلبل…
كشقشقة العصفور، بحروف مستلهمة تتدافع عبر السطور،
لِتشكل حلقات مترابطة بألوان شتى كحقل من الزهور،
فتنشق مِن وَرْدِهَا أَحْلَى العطور…
* كلمات تحرك النفوس الجلدي، وتُلين القلوب الصلدة.
وتصيِّر بالفلاة أفناناً…
س: أوَ تَعْلم كم تُؤثر الكلمة في الإنسان؟..
ج: فما أثرها إلاّ كالماء للصديان، والطريق للحيران…
فـ(الكلمة الطيبة صدقة)… تخترق شغاف القلب لِتَسْكُن الروح والوجدان…
فهي نبض داخلي… وإحساس يَسْري عبر الوريد والشريان…
* كم بعث الحياة والأمل في كثير من الناس…
* لِتَبُثْ الحياة في جسد كاد يقضي عليه اليأس…
* وينسابُ سحرها في اللب والحواس…
هي إن قيلتْ فطيبة الأنفاس، وإن قر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اقتراب….

كتبها تاء التأنيث ( المتحركة ) ، في 28 فبراير 2009 الساعة: 14:10 م

 

حليمة بن نصر

 

وقفت تراقب شروق الشمس، وخيوطها الذهبية تعانق قلب البحر تلاحقها بعينيها وأمواجه تلطم قدميها، وتدفعها للاقتراب، سارت بخطىً مترددة، لتجد نفسها ماثلةً أمام البحر الذي نثر لها أجمل دُرَره وبهرها بسطوته، فباحت له بشيءٍ من أسرارها، حملته أقدامها بعيداً؛ فإذا بصوت البحر يناديها والأمواج من تحتها تحثها كي تعود، التفتت فإذا البحر يتلألأ من بعيد، تنقاد نحوهُ بينما تَبْتعدُ الأمواج ويتوقف النداء فجأة.. أناس كثيرون.. تلطُمُهم الأمواج بشدة.. يظهرون تارةً ويغيبون في أحشائها تارةً أخرى! مغامرون قالتها وانصرفت تلاحقها الأمواج على عادتها، تتمنى الاقتراب مرةً أخرى، لتبثه صرخاتها وآلامها وأحزانها لكنها.. لا تنسى أن البحر قد يكون خائناً كالبشر، تبتعد ويظل يتلألأ وكأنه الاستجداء وكأنها الدموع ترجوها أن تعود، وحين ترفض الاقتراب تدفعها أمواجه بكل رفقٍ مخافة إيلامها ليمتلكها من جديد.
تسآلت لماذا كل هذا؛ ولماذا هي بالذات؟!
أيراها عصية عليه حتى يحاول أخذها غصباً، لأنه اعتاد أن ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من نسيج القلب

كتبها تاء التأنيث ( المتحركة ) ، في 8 فبراير 2009 الساعة: 01:45 ص

 
 
صباح الشاعري 

  
 
  
 
 
أريد

أريد النوم ثانية .. فالليل مازال طويلأ ..
رغم أن النهار يحاول الاعتداء على سرقة سكون الليل ..
رغم أن الأطفال هم أول من يستيقظون لقدوم الصباح ..
رغم أن أمي تقوم بتحضير الخبز وترتيب الأسرّّّّّّّّّّّّّّّّّّّة وإعداد الشاي..
رغم أن أبى يدخن سيجارة الصباح ليتناول كوب الشاي ..
رغم أن رائحة الخبز اللذيذة تشعرني بالجوع ..
رغم أن الضجيج يبدأ ليعبر على قدوم النهار ..
أريد .. النوم .. ثانية ..
فالليل مازال طويلا ..

غربة

ليلتي كالعادة حزينة ..
تبنى الطيور أعشاشها في الصباح خائفة من الظلام ..
خائفة من وحشة الليل المملوء بالظلام ..
يتمزق قلبي لها .. تتمزق ضلوعي لها ..
وحدي بلا رفيق ..
كل الناس غارقون في أحلامهم ..
كل الشوارع خالية..
وهذه أنا امرأة بلا رفيق .. فنامي على راحتي أيتها الطيور.. فأنت مثلي لا تشعرين بالاستقرار.. اختبئي معي تحت غطائى ..
نامي أيتها الطيور وانتظري الصباح

وجع

1

وحيدة يرسمني الزمان على هواه ..
يسرق منى بقايا الفرح ..
ويمحو مني بصمات الزمان ..
وحيدة مازلت أحاول تعلم النسيان ..
لا أملك في هذه الدنيا سوى قلمي ..
لا امل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يجوز أن تكون

كتبها تاء التأنيث ( المتحركة ) ، في 28 يناير 2009 الساعة: 23:59 م

 
  
 
رداً على قصيدة نزار قبانيت التي بعنوان: يجوز أن تكوني

 كريمة القروق

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يجوز أن تكونْ
ذا نغم أصيل
كلامك فيه من السحر هديل
عيناك، ترفرف بالحب ويلْ
رجل سامِي
كالحَرير المملوءٍ بالنّعيم

يجوز أن تكون
رجل ليس كمثله ملاكْ
بقلب النساء يُنزل الهلاك
يجوز أن تثير شخصيتك اهتمامي
لكن الحب بعيد عن كل كياني
لا يؤثر في القلب ول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة في قصيدة : (البكاء بين يدي زرقاء اليمامة) لأمل دنقل

كتبها تاء التأنيث ( المتحركة ) ، في 28 يناير 2009 الساعة: 23:57 م

 

حواء الطوير

 000000

يقول الشاعر امل دنقل :

أيتها العرافة المقدَّسةْ ..

جئتُ إليك .. مثخناً بالطعنات والدماءْ

أزحف في معاطف القتلى، وفوق الجثث المكدّسة

منكسر السيف، مغبَّر الجبين والأعضاءْ.

أسأل يا زرقاءْ ..

عن فمكِ الياقوتِ عن، نبوءة العذراء

عن ساعدي المقطوع.. وهو ما يزال ممسكاً بالراية المنكَّسة

عن صور الأطفال في الخوذات.. ملقاةً على الصحراء

عن جاريَ الذي يَهُمُّ بارتشاف الماء..

فيثقب الرصاصُ رأسَه .. في لحظة الملامسة !

عن الفم المحشوِّ بالرمال والدماء !!

أسأل يا زرقاء ..

عن وقفتي العزلاء بين السيف .. والجدارْ !

عن صرخة المرأة بين السَّبي. والفرارْ ؟

كيف حملتُ العار..

ثم مشيتُ ؟ دون أن أقتل نفسي ؟ ! دون أن أنهار ؟ !

ودون أن يسقط لحمي .. من غبار التربة المدنسة ؟ !

تكلَّمي أيتها النبية المقدسة

تكلمي .. باللهِ .. باللعنةِ .. بالشيطانْ

لا تغمضي عينيكِ، فالجرذان ..

تلعقَ من دمي حساءَها .. ولا أردُّها !

تكلمي … لشدَّ ما أنا مُهان

لا اللَّيل يُخفي عورتي .. ولا الجدران !

ولا اختبائي في الصحيفة التي أشدُّها ..

ولا احتمائي في سحائب الدخان !

.. تقفز حولي طفلةٌ واسعةُ العينين .. عذبةُ المشاكسة

( - كان يَقُصُّ عنك يا صغيرتي .. ونحن في الخنادْق

فنفتح الأزرار في ستراتنا .. ونسند البنادقْ

وحين مات عَطَشاً في الصحراء المشمسة ..

رطَّب باسمك الشفاه اليابسة ..

وارتخت العينان !)

فأين أخفي وجهيَ المتَّهمَ المدان ؟

والضحكةُ الطروب : ضحكته..

والوجهُ .. والغمازتانْ ! ؟

* *
أيتها النبية المقدسة ..

لا تسكتي .. فقد سَكَتُّ سَنَةً فَسَنَةً ..

لكي أنال فضلة الأمانْ

قيل ليَ “اخرسْ ..”

فخرستُ .. وعميت .. وائتممتُ بالخصيان !

ظللتُ في عبيد ( عبسِ ) أحرس القطعان

أجتزُّ صوفَها ..

أردُّ نوقها ..

أنام في حظائر النسيان

طعاميَ : الكسرةُ .. والماءُ .. وبعض الثمرات اليابسة .

وها أنا في ساعة الطعانْ

ساعةَ أن تخاذل الكماةُ .. والرماةُ .. والفرسانْ

دُعيت للميدان !

أنا الذي ما ذقتُ لحمَ الضأن ..

أنا الذي لا حولَ لي أو شأن ..

أنا الذي أقصيت عن مجالس الفتيان ،

أدعى إلى الموت .. ولم أدع إلى المجالسة !!

تكلمي أيتها النبية المقدسة

تكلمي .. تكلمي ..

فها أنا على التراب سائلً دمي

وهو ظمئً .. يطلب المزيدا .

أسائل الصمتَ الذي يخنقني :

” ما للجمال مشيُها وئيدا .. ؟! “

أجندلاً يحملن أم حديدا .. ؟!”

فمن تُرى يصدُقْني ؟

أسائل الركَّع والسجودا

أسائل القيودا :

” ما للجمال مشيُها وئيدا .. ؟! “

” ما للجمال مشيُها وئيدا .. ؟! “

أيتها العَّرافة المقدسة ..

ماذا تفيد الكلمات البائسة ؟

قلتِ لهم ما قلتِ عن قوافل الغبارْ ..

فاتهموا عينيكِ، يا زرقاء، بالبوار !

قلتِ لهم ما قلتِ عن مسيرة الأشجار ..

فاستضحكوا من وهمكِ الثرثار !

وحين فُوجئوا بحدِّ السيف : قايضوا بنا ..

والتمسوا النجاةَ والفرار !

ونحن جرحى القلبِ ،

جرحى الروحِ والفم .

لم يبق إلا الموتُ ..

والحطامُ ..

والدمارْ ..

وصبيةٌ مشرّدون يعبرون آخرَ الأنهارْ

ونسوةٌ يسقن في سلاسل الأسرِ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي