
الشاعرة خديجة بسيكري
فى إطار الاهتمام بالموروث الشعبى الليبى المعروف بـ "غناوى العلم" والعمل على المحافظة عليه من خلال جمعه وتصنيفه وتوثيقه ونشره لتعريف الأجيال الجديدة به، جاء إصدار اللجنة الشعبية العامة للثقافة والإعلام الليبية لكتاب "غناوى علم" فى شكل مجلد ضخم ضم ما يزيد عن عشرة آلاف قصيدة شعرية شعبية عكست فى مجملها وقدمت صورة صادقة وثرية لحياة المجتمع الليبى وعاداته وتقاليده.
فى مقدمة الكتاب والذى زينت غلافه لوحة معبرة للفنان التشكيلى الكبير "عوض اعبيدة" حيا فيها الأديب الدكتور "خليفة التليسي" جهود الشاعرة "خديجة بسيكري" فى جمع هذه الثروة الطائلة من أغانى العلم التى تبلغ حوالى عشرة آلاف غناوة موزعة على مختلف الأغراض والمقاصد التى يتناولها هذا الضرب من القول الشعبى.. معتبرا ان غناوة العلم تشكل المقابل المفهومى عن قصيدة البيت الواحد والتى كانت قصيدة العرب الأولى وهو ما يزيد فى تأكيده وتقديم الدليل على عراقته واستقراره فى النفوس بما جعله من الأدوات الفريدة فى التعبير عن الوجدان الوطني.
وأوضح "التليسي" ان "العلم" الذى يوفر وفى هذا السياق ثروة يقل نظيرها ويزيد من روعته انه الديوان الكبير للشاعر المجهول حيث تصعب نسبته الى أفراد خاصة الموروث منه.
واعتباره يوفر وثيقة وجدانية عالية القيمة مما أوجب العناية به واختتم التليسى مقدمته المقتضبة بالإشارة الى ان الشاعرة
المزيد ...كتبها نادي المرأة الثقافي الاجتماعي / مصراتة في 01:27 صباحاً :: لا يوجد تعليق
الاسم: نادي المرأة الثقافي الاجتماعي / مصراتة










