الكناش: كلمة لابد منها
كتبهاتاء التأنيث ( المتحركة ) ، في 28 يناير 2009 الساعة: 23:56 م
بسم الله الرحمن الرحيم

بعد أن وقف الروتين والأمور التي ما أنزل الله بها من سلطان، وبعد أنْ طال انتظار العيون الملأى بالأحلام والآمال بمرأى هذا الإنجاز الحلم تزين يوم السبت 16/6/2007ف بظهر الإصدار الأول صحيفة الكُنَّاش وهي كما جاء فيه لغوية أدبية ثقافية يصدرها طلاب اللغة العربية مصراتة.
والكناش من حيث اللغة: كلمة معربة تعني الدفتر الذي تقيد به الفوائد المهمة، ومن حيث الواقع: احتضان لفكرة وحلم وطموح في تحقيق منجز تتبعه إنجازات بإذن المولى؛ فكان الإصدار الأول صداراً تزينت به اللغة العربية وقسمها الحميم، وإن لم يذكر في تعريفها – حيث جاء الكناش الأول منتفي الزمان والمكان – أعني المكان المحدود لا البراح الذي نعيش بنسماته ونتقوت بخيراته وخبرات أبنائه مصرات المعشوقة الأولى، وجاء الانتساب إلى الرابطة الكبرى التي جمعتنا أفياؤها، وعشنا مع كل حرف من حرفها أغنية لا تنتهي إيقاعاتها بانتهاء إيقاع الزمن العربية ذات الجلال والجمال السرمدي الذي لا يفسده الدهر ولا يضيره نصب المرفوعات والجرُّ مستمدةً قوتها مما لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه محفوظةً بحفظه.
ولابد من أن نذكر هنا ذلك الغائب الحاضر، الركن الأساسي من أساسيات جملة القسم، حيث كان هو رافع مبتدأ الكنّاش وفاعله، وصاحب السبق في فكرة هذا الحلم، وبتشجيعه باتت كل عين تُمنّي النفس برؤيتها ذات حيز من الوجود، وزع الأدوار واستقبل الأفكار وعمل باستمرار، ولم يبخل بأي نصيحة أو وصية، واستطاع أن يؤطر الكناش بخبرته الصحفية ورؤيته الفنية ونظرته التفاؤلية وثقته الغالية التي بإمكانها خلق شخصية طموحة إلى أقصى حدود الطموح – إن كان ثمة حدود - .
كان – وما زال – كله أمل، وتحقق الأمل برفع خبر الكناش وجعله ذا محل من الإعراب حيث تم إيقاد شمعة الإنجاز الحلم لتذوب وتذوب معها المشاعر وتنصهر في بوثقة الفرح مجسدة منتهى الذوبان مع من سطروا خاطرة الحلم، وفي لمة حميمةٍ مع أهل القسم الحميم احتضن الفرح في حفل الكناش ظهيرة الثلاثاء 19/6/2007ف.
وتشويقاً بل زيادةً في التقرير والإيضاح تأخر ذكره، إنه الأستاذ محمد مليطان.
ومُلْحَة الوداع أن نقول: إن كان ما في هذه الكلمات قد قيد الإصدار الأول بالأرقام والأيام فإن الكناش الأول مازال يحمل في طياته تحرُّره من قيد الزمان ويبقى هذا دلالة على تجدُّده في كل إطلالة عليه، تالدةً كانت أم طريفة.
ودمتم، ودام الكناش، سالمين
فاطمة عامر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رأي | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 14th, 2009 at 14 فبراير 2009 3:44 م
ليبيا ضحية عملية نصب عالمية
الطاقة النووية السلمية أصبح موضوع قديم عفى عليه الزمن ومحفوف بالمخاطرومعظم الدول المتقدمة بدأت تستعمل بدائل أخرى سلمية للطاقة أقل تكلفة وأقل خطرا وتحقق نفس النتائج .. فلماذا لانبدأ من حيث انتهى الأخرون؟ لماذا نشترى دائما التكنولوجيا القديمة سواء فى المجال العسكرى أو السلمى؟ لماذا نحاول أن ندخل فى متاهات النووى ونحن دولة من دول العالم الثالث التى تستورد التكنولوجيا بخيرها وشرها وفى هذه الحالة الشر أكثر من الخير حسب كل الدرسات والأبحاث على مستوى العالم كله ؟
الموضوع بكل بساطة وبعيد عن التعقيدات العلمية هو أن الطاقة النووية وحتى السلمية منها لها مخاطرعلى المدى القصيروالطويل منها أنه لايوجد حل معقول للتخلص من النفايات النووية .. اذا تخلصنا منها فى البحر أو فى أعماق التربة فهى ستسمم المحاصيل والاسماك .. واذا حدث لاقدر الله زلازال وانفجرت المحطة فهذا انفجار نووى كامل .. أما اذا أخطأ عامل فالخطورة قائمة وهناك حادثة “ثرى ميل ايلاند” بالولايات المتحدة و” تشرنوبل ” فى أوكرانيا بسبب التقصير البشرى.. هذا بالاضافة الى ارتفاع نسبة الاصابة بسرطان الدم للبشر المقيم قرب المحطات النووية ” طبقا للتقارير البريطانية والألمانية”.
وأخيرا لابد من ذكر قول خبير الطاقة النووية النمساوى Erwin Mayer فى يوليو 2008 ان ما يحدث الأن هو أخر محاولة قوية جدا للوبى الطاقةالنووية و بصرف النظر عن المفاعلات النووية و خطورة أعطالها والتى تتكرر بصورة تكاد تكون أسبوعية وعدم وجود حل لمشكلة دفن النفايا النووية يرى مثلما يرى العالم النمساوي Peter Weish أن نهاية صناعة المفاعلات النووية فقط قد تم تاجيلها بصورة أصطناعية لأنه على الأكثر فى خلال 40 سنة سينفذ كل مخزون اليورانيوم وهو اللأزم لتشغيل المفاعلات النووية.
ايطاليا والمانيا يعتبران من أكبر الدول الصناعية فى العالم .. الأولى لم تستخدم الطاقة النووية نهائيا والثانية ستتوقف عن انتاجها واستخدامها فى سنة 2020 وحاليا تستورد الطاقة الشمسية من أسبانيا وفى المستقبل القريب من الجزائر.
ليبيا وكل الدول العربية وخصوصا الواقعة فى شمال أفريقيا ” مصر - تونس - الجزائر - المغرب ولقربهم النسبى من أوروبا يستطيعون تغطية احتياجاتهم الكهربائيه من الطاقة الشمسية وكذلك تحلية مياه البحر والفائض يمكن تصديره للدول الأوربية .
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:
http://www.ouregypt.us