ومضات…
كتبهاتاء التأنيث ( المتحركة ) ، في 28 فبراير 2009 الساعة: 14:40 م
حواء الطوير
من الصعب على الإنسان في هذه الحية أن يُترك دون أنيس أو صَديق، وخاصّة إن كان هذا الإنسان مريضاً لا أحد يَعُودهُ أو يَصِلهُ مِن أصحابه وجيرانه، ليصبح كموصول لا صلة له [من الجيران]، ولا عائد لهُ [من الأصحاب والخلان] فيقول في أسى:
مرضتُ ولي جيرة كلهم
عن الرشد في صحبتي حائدُ
فأصبحتُ في مثل [الذي]
ولاَ [صلة] لِي، ولاَ [عائدُ]
* * * *
عندما تُكن مشاعراً خفية لِشخص ما، فتبين ماهية هذا الشخص قبل البوح له بما في نفسك، فإن كان نحوياً فاحذر أن تصف له ما أضمرته… لأنك لن تجد مَن يُنصفك في ذلك…
من منصفي يا قوم من شاذنٍ
مشْتَغل بالنحو لا يتصفُ
وَصَفتُ ما أضمرتُ يوماً له
قال لي: المضمر لا يُوصفُ
* * * *
حين يفد الشعراء على الأمراء في مجالسهم، ويمدحونهم فهم عادةً يكسبون مِن وراء هذا المدح كسباً مادياً ومعنوياً من مالٍ وشكر وإطراء… ومِن غير العادة أن يمدح الشاعر فيسخط عليه ويحرم مِنَ العطيّة… ليصبح الفرق بينه وبين أقرانه كمن سمح ببقاء الواو جوار [عمر] وحَذَفَ همزة الوصل من البسملة كاملة…
أفي الحق أن يُعطى ثلاثون شاعراً
ويُحرم ما دون الرّضا مِثلِي؟
كما سامحوا [عمراً] بواوٍ مزيدةٍ
وضُيّق [باسم الله] في ألف الوصل!
* السؤال:
سَلِّم على شيخ النحاة وقُل لهُ:
عندي سؤالٌ مَن يُجبه يعظمِ
أَنَا إِنْ شَككتُ وجدتمونِي جازِماً
وإِنْ جزمتُ فإِنّنِي لم أجزمِ
* الجوب:
قُلْ في الجواب بأنّ إنْ في شرطها
جزمت، ومعناه التردّد فاعلمِ
وَإِذَا لجَزمِ الحكم إن شرطية
وَقَعتْ، ولكن لفظها لم يجزمِ
* * * *
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر, مقالات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























