الشيخان: عمر البيبي، ويوسف بادي.. يكشفان النقاب عن الخطوات الأولى للدراسة الجامعية في مصراتة
كتبهاتاء التأنيث ( المتحركة ) ، في 26 يونيو 2007 الساعة: 13:43 م
حديث البدايات
الشيخان: عمر البيبي، ويوسف بادي.. يكشفان النقاب عن الخطوات الأولى للدراسة الجامعية في مصراتة
التقاهما / منى الشح - فاطمة عامر
أ. عمر البيبي
· لا أستطيع أن أتصور الأستاذ غير كونه أباً، مثلما يهتم بأولاده يهتم بطلبته
· لغاية الآن أحن لقسم اللغة العربية، وأي خبر أسمعه غير جيد أستاء منهُ.. ولا أحب أن يحدث فيه مكروه
· أنا إلى الآن لم أكتب في صحف مصراته.. ولكني أقرؤها
أ. يوسف بادي
· الدكتور "صالح الطالب" لا يستطيع أحد أن يفيه حقّه، فالرجل كان عالمًا ومجاهدًا في سبيل العلم ومخلصا له.
· العلاقة بين الطالب والأستاذ يجب أن تكون متينة ويجب أن تُبنى على الحب والاحترام والود
· قسم اللغة العربية كان أول قسم في كلية الآداب وهو المؤسس لها.

الشيخ عمر البيبي
- افتتاح قسم اللغة العربية كان في 15/9/1984، وفي الأسبوع الأول، عُين "د. علي عوين" أمينا للكلية وفي الأسبوع التالي أحضر قرارًا من الجامعة بتكليفي بقسم اللغة العربية.
- وكانت الدراسة نصفية، وكان القسم المقترحُ فيه سبعة فصول حتى أن المنهج الذي وضعناه في ذلك الوقت قسمناه على سبعة فصول في جميع المواد واستمر قسم اللغة العربية كأول قسم فتح في الكلية إلى يومنا هذا ما شاء الله !
- القسم اجتمع فيه بعض المدرسين الليبيين أكثر من غيره من الأقسام الأخرى "يعني" لدرجة أن جماعة النحو والصرف كانوا خمسة أعضاء من هيئة التدريس في ذلك الوقت أو يزيدون، واثنين في الدراسات الإسلامية، وواحد، أو اثنين في الأدب في ذلك الوقت.
- استمر "علي عوين" في الكلية إلى 15/9 / 1985 ثم بعد ذلك سافر إلى طرابلس وقدّم استقالتهُ، وأتى لي برسالة تكليف بالكلية في نفس الأسبوع فرفضت .. وبقيت في قسم اللغة العربية إلى أن تحولت الجامعة إلى الجامعة الطلابية.. وأنا معروفٌ بأنني روتيني إلى أبعد الحدود مستمسك بالقوانين وأريد تطبيقها، فقدمت استقالتي من القسم، واستمر القسم في حياة د. صالح الطالب، ثم بعد ذلك جاء الشيخ يوسف، وترأسه مدةً طويلة، ولكنهم كانوا يحترمونني ويكرمونني، ورأيي دائما مأخوذ بعين الاعتبار.
- الدفعة الطلابية الأولى كانت حوالي سبعين طالبًا، أو يزيد، فقسمناهم على قاعتين، وأحيانا لا يتم تنسيب طلاب للقسم أصلا، وفي بعض الفصول كان عدد الطلاب لا يتجاوز ست أو سبع طلاب.. واستمرينا في تدريس المواد بجدية وإخلاص وكان التعاون الذي بين الشيخ يوسف وبيني له دورهُ، فمن يتقدم للتدريس في القسم ندرسه دراسة متينة ونظيفة (لا فيها هكي ولا هكي) بغية الوصول إلى تكوين القسم من أولادنا (طلبتنا)، ودرسناهم في الليسانس وفي الدراسات العليا، والآن أغلب أعضاء هيئة التدريس في القسم هم أولادي.. واستمر بي المطاف إلى سنة 2001 حيث قدمت استقالتي في شهر 7/2001، لكني لم أترك التدريس فأنا متعاون معهم إلى اليوم.
- تأسيس قسم اللغة العربية قام على رغبة كانت موجودة لتأسيس تعليم عالي في مصراته، وأنا أحد الناس التي قاسيت.. فأولادي وأسرتي هنا في مصراته وظروفي الأسرية لا تسمح بنقلهم إلى خارجها، ولذا فقد كنت أحد الساعين إلى إيجاد تعليم عالي في مصراته.. والذي تبنى هذه الفكرة هو"سليمان الشحومي" فهو الذي أخذ مني القوائم وسعى إلى طرابلس، واستصدر قرار الإنشاء بناءً على أنه لدينا أعضاء هيئة تدريس يكفوا جامعة وليس كلية فقط، فـ"سليمان الشحومي" كان له فضل تنفيذ هذه الفكرة التي كانت ولادتها الأولى والرؤية العلمية لها منا نحن الأكاديميون القدامي في مصراتة.. وعندما زارنا "أحمد إبراهيم" في مصراتة، وجد مبنى الكلية متهالك، ودورات المياه فيه ومرافقه كلها في حالة مزرية ، قال لهم: الآن ستتحول كلية العلوم إلى معهد القدس ! وقال: إنه إذا لم يتم الاهتمام والعناية بالمرفق هذا سيتم نقله إلى مكان آخر.. وعند ذلك قام المسؤولون بتخصيص مبنى كلية العلوم (الآن) لأن كلية العلوم في ذلك الوقت كانت مبنى لمعهد صحي، وهو مقر كلية الطب الحالية.
- نحن – في الحقيقة- لم نحقق إنجازا كبيرا لمستقبل للتعليم العالي في مصراته، فأهدافنا قريبة فإلى الآن نتنقل بالكليات الجامعية بين معهد للتعليم، أو معهد للصحة ولغاية الآن لم تبن طوبة واحدة في جامعة في مصراته، وهذه خسارة كبيرة جدًا، يمر زمن يزيد على 20 سنة ولم نحقق شيئًا، وأنا من الذين يطالبون بـ(المباني) بدلاً من جامعة منذ ذلك الوقت.
- في البداية كان قسم اللغة العربية، والانجليزية، والأقسام العلمية الأخرى في مبنى واحد وكلية واحدة، إلى أن تولى "مفتاح السيوي" أمانة كلية العلوم، وطالب بفتح أقسام أخرى وبعد أن كثرت الأقسام حولوها إلى كلية الآداب، فـ"مفتاح السيوي" أيضا بذل جهودًا كبيرة صراحة: درّس، وكوّن، وأنشأ، وهذه الأقسام الموجودة في الآداب يرجع الفضل في إنشائها إليه: الفرنسي، الاجتماع… خمسة أو ستة أقسام كوّنها بدون حتى إذن من الجامعة (جامعة الفاتح)، واستمرت في التدريس حتى وضع الجامعة أمام الأمر الواقع واعتمدت الأقسام، فهذه حقيقة من جهود "مفتاح السيوي" ولو كان المسؤول شخصا آخر روتيني سيقول أريد قانون أو قرار وكذا و(راهن قاعدات لليوم ما صارش منهن) فـ"مفتاح السيوي" يجب أن يذكر بخير.
- أول عضو هيئة تدريس تم تعيينه في مصراتة هو "د. علي عوين"، ولما جاء للكلية. وأحضر القرار اتصل بي، بعد ذلك جاء مفتاح السيوي في الفصل الثاني، ومعه مجموعة في قسم الرياضيات، ثم جاءنا الدكتور صالح الطالب أظنه في سنة 1986، وبعد ذلك جاءنا فضيلة الشيخ يوسف بادي، ثم عبد الوكيل الرعيض، وعبد السلام شعبان، وشاركنا في التدريس أستاذ فلسطيني في الأدب، وآخر مصري أرسله لنا المرحوم د.عبد الله الهوني، ثم جاء أحمد الزعلوك، ويوسف بن ساسي، و… إلى آخره.
- لا أستطيع أن أتصور الأستاذ غير كونه أباً، مثلما يهتم بأولاده يهتم بطلبته، و لكن إذا كان الطالب مشاغبا، أو (مش عارف مصلحته) نقسو عليه تأديبًا لكن ما نتمنى له الشر، فأنا روتيني وقاسي اشوية، وفي أول محاضرة (محاضرة التعارف) أقول لهم شرطي كذا… أريد كذا.. (تفوت خمس دقائق ما عاش اتعب روحك).. والآن في الوقت الحالي أولادي – طلابي- (بيرفعوني من الوطا) - الله يسامحهم – ومتى ما ألتقي بهم يقومون لي، ويسلمون علي ويرحبون بي، فهم يعلمون بعدما يكبرون ويعقلون أن ما فُعلَ بهم كان لأجلهم.
- مادة المنطق لم تكن موجودة في قسم اللغة العربية ولم أخرج من قسم اللغة إلا بعد أن جعلتهم يقرُّونها، ودرستها بضع سنواتٍ هناك والآن أدرسها هنا في الدراسات الإسلامية، وألغيت من قسم اللغة العربية، هذه خسارة، خسارة؛ لأنه حتى في الكلام العامي، إذا كنت لا تفهم المنطق لن تقدر أن تستوعب، فهو ينظم الفكر، الفكر الذي لا منطق عنده، فكر غير مُنظم، وعندما تقرأ أصول النحو، أو أصول الفقه لابد لك من منطق.
- لغاية الآن أحن لقسم اللغة العربية، وأي خبر أسمعه غير جيد أستاء منهُ.. ولا أحب أن يحدث فيه مكروه، وقلت هذا الكلام أكثر من مرة (وأنا مستعد انجي حتى بالزقى حتى بالضرب نضرب في صالح القسم).
- العلم; استيعاب المادة هو الذي يُعطيك تمرينات لكي تُدرس، ولما تكون المعلومة مخزنة موجودة فكل سنة أفضل من سنة، أنا عندي مذكرة المعاملات (نِين بادِت) وأول ما بدأت كتابتها، كان هناك فراغا بين السطر والآخر، وأول ما بدأت كتابتها، كان هناك فراغا بين السطر والآخر، ثم مع الإضافات والتعديلات كل سنة أصبحت متداخلة ولا يمكن لأحد أن يقرأها إلا أنا.. فهضم المادة العلمية هي أساس المدرس، ولا يمكن للمدرس أن يفهم طرق تدريس أو يوصل المادة إذا لم يكن فاهم، وليس حفظًا بل فهمًا.
- أي كتابة، وأي نشاط لقسم اللغة العربية أو لقسم الدراسات الإسلامية أتمناه، كذلك المجلة لما تكون تحمل أفكار جيدة، يكون لها فوائد، منها أن الطلبة يتمرنون على الكتابة وتصبح عنده عادة، وفي نفس الوقت الاستمرارية، فاستمرارية المجلة خير في زيادة العلم؛ لأنها لو تطلع منمّقة وكذا وكذا، ثم تنقضي وتموت فإنها لم تفعل شيئًا فيجب أن تستمر.
- أنا إلى الآن لم أكتب في صحف مصراته.. ولكني أقرؤها على الرغم من وجود بعض السفاسف أحيانا ويجب أن لا تكون هكذا، ولكن أرى بعض الأولاد كل يوم خير من يوم في كتابتهم.. وأستمع إلى إذاعة مصراته، أسمتع للباهي والعَفن ! هناك ما أركز عليه وهناك ما أهمله.. وكذلك مجلتكم (صدى الجامعة) في البداية كانت مهلهلة قليلاً، لكن مصيرها تتحسن وتكون مجلة (اكويسة).. وأتمنى لكم التوفيق من الأعماق.

الشيخ يوسف بادي
- يسعدني ويشرفني أن ألتقي ببناتي الطالبات لإجراء هذا اللقاء التاريخي الذي يتعلق بتاريخ نشأة، أو إنشاء قسم اللغة العربية بجامعة السابع من أكتوبر.
- كنت عضو هيئة التدريس بجامعة قاريونس بقسم اللغة العربية، وأمضيت مدة طويلة من سنة 1979 إلى 1986 مدرسًا بجامعة قاريونس، في سنة 1986 أتيت إلى مصراته، وبعد أن فُتح قسم اللغة العربية بمصراته، وكان في بداية نشأته تابعًا لجامعة الفاتح بطرابلس، وكان أحد أقسام كلية العلوم بمصراته وعندما أنشئت الكلية- كلية العلوم بمصراته- نصّ القرار الصادر على إنشاء أقسام خدمية بهذه الكلية، ومن جملة الأقسام: قسم اللغة العربية.
- أول من تولى أمانة قسم اللغة العربية هو" الشيخ عمر البيبي"، وبمجهوده الخاص ورغبته الخاصة كتب فينا مذكرةً- أنا والمرحوم د. صالح الطالب- وطلب منّا القدوم إلى قسم اللغة العربية؛ لأنه يرى أننا نستطيع أن نؤدي رسالتنا وأننا من الأساتذة الذين لهم باع طويل في الدراسة، ويستفيد منهم القسم فلبينا الطلب، وأتينا إلى مصراته في 1986، وسبقني الدكتور صالح.
- الدوافع والظروف التي دفعت لتأسيس القسم هي الرغبة في امتداد التعليم الجامعي، والتعليم العالي في جميع المناطق، حيث أُنشئت في تلك الفترة اللجنة الشعبية العامة للتعليم العالي برئاسة " د. يوسف الشين" في ذلك الوقت – تقريبا- واللجنة هي التي أصدرت قرارًا بإنشاء كليات العلوم في الزاوية – تقريبا- وفي بعض المناطق الأخرى التي لا يوجد فيها تعليم جامعي، ولما صدر القرار بإنشاء الكليات، كان من ضمن المناطق: مصراته، فأنشئت فيها كلية العلوم بأقسامها الأساسية، أما قسم اللغة العربية فإنه لم يكن مؤسسًا وإنما هو قسم خدمي، والأقسام الأساسية هي : الأحياء- الكيمياء- الرياضيات- والفيزياء.. واستمر قسم اللغة العربية تابعا لكلية العلوم إلى أن أصدر " إبراهيم أبو خزام" عندما تولى أمانة التعليم قرارًا بإنشاء الكليات وتحويل المعاهد إلى كليات. فأنشأت كلية الآداب سنة 1990، وبموجب هذا القرار انتقل قسم اللغة العربية من كلية العلوم، وأصبح ضمن أقسام كلية الآداب، وكان أول قسم فيها والمؤسس لها. وأنشئت بعد ذلك بقية الأقسام الأخرى: (قسم التفسير- الاجتماع- اللغة الإنجليزية- التاريخ- الجغرافيا- علم النفس) لكن الأساس هو: قسم اللغة العربية.
- ولما جئتُ سنة 1986 – فعلاً- كانت كليتا الآداب والعلوم في مصراتة يتبعان جامعة الفاتح ثم انتقلت تبعيتهما لجامعة التحدي، ثم لجامعة المرقب، وبقينا فترة ثم تم فصل كليات مصراتة عن جامعة المرقب، وأصبحت تابعة لجامعة التحدي، وبعد استقلت جامعة مصراته، وهذه الانتقالات والتحولات لا أستطيع أن أحدد تاريخها لكنها تمت هكذا بهذا الترتيب. وضاعت في هذه التحولات كثير من الحقوق المادية لأعضاء هيئة التدريس في تلك الفترة. وهناك حقَب، تحوّل القسم فيها في فترة من الفترات إلى معهد القدس العالي! وتولى الأستاذ "عبد العظيم الأجطل" الأمانة العليا لهذا المعهد. كما تولى القسم- أيضًا- الأستاذ: "عمر الأربد"، وهذه الفترة لم تطل وتغير النظام إلى الكليات.
- افتتحت الدراسات العليا في 1992، وكانت بمجهودات بسيطة متواضعة، وكنت أنا المسؤول عنها، وكانت عندنا لائحة عامة للجامعات، ولائحة عامة للدراسات العليا بالجامعات، الآن تطورت، وأصبحت اللوائح منظمة أكثر.
- الأساتذة كان منهم غير ليبيين، كان "أ. عبد الستار" وهو مصري، و"أ.علي عودة" وهو فلسطيني، وكنا نستعير بعض الأساتذة من مصر وفلسطين والعراق. ومن أوائل الطلبة في القسم "د. سليمان إسماعيل"، وهو أول من ناقش رسالة ماجستير في الكلية، وفي القسم أعتقد أنه من الدفعة الأولى.
- الدكتور "صالح الطالب" لا يستطيع أحد أن يفيه حقّه، فالرجل كان عالمًا ومجاهدًا في سبيل العلم ومخلصا له جهوده، عرفته في البيضاء وعرفته في مصر، كان عالمًا، متضلعا في علوم العربية، وغيرها من العلوم الأخرى، وكان له حرص ورغبة في إفادة الطلاب، وكان بيته كعبة للطلاب، وعندما كان يأتي يتحلق حوله الطلاب، كان حديثه مفيدًا، حديثه مع الطلاب كان فيه إفادة، والرجل كان يبذل كل جهد في سبيل نشر العلم، وآخر عمل كان يقوم به في آخر حياته أنه كان يأتي للطلاب بالكتب بأثمان مرخصّة، يأتي بالمراجع والكتب النادرة من جامعة الفاتح، فالرجل حقيقةً أدى خدمة جليلة لطلابه، وما يزالون يذكرونه، ويثنون عليه ثناءً حسنا، ولست أنا من يثْني عليه، فهو كان أهلاً للثناء، والرجل كان عالما، وفاضلا ومخلصًا، أدى رسالته إلى آخر حياته.
- قسم اللغة العربية يجب أن يكون أفضل مما كان عليه، نحن أدينا فيه رسالة، وبذلنا فيه قصارى جهدنا، والآن تولى رئاسة القسم شباب لهم طموح، ولهم رغبات يريدون تحقيقها، ولهم أفكار أكثر مما كنا نفكر، وأكثر مما كنا نحلم، فأرجو أن يكون قسم اللغة العربية أحسن مما كان عليه، وأن يسير به الأمناء الذين هم فيه الآن إلى الأحسن.
- العلاقة بين الطالب والأستاذ يجب أن تكون متينة ويجب أن تُبنى على الحب والاحترام والود، فإذا لم تنشأ علاقة بين الطالب وبين الأستاذ طيّبة حسنة وفيها الاحترام والتبادل، وينطلق الطالب أمام أستاذه، ويسأل ما يريد أعتقد أن الدراسة لن تكون مفيدة، فالعلم يجب أن ينطلق من قلب صافٍ ومخلص والطلاب يجب أن يتقبلوه بقلب صافٍ ومخلص، وأنا واثق من أن أي طالب لا يحب أستاذه، ولم تكن بينه وبين أستاذه علاقة ود، ومحبة، واحترام،، فلن يستفيد منه شيء، وعلى الطالب أن يحترم نفسه، وعلى الأستاذ كذلك، وألا يمْتهن الطالب، وأرى أن نهر الطالب، وإخراجه من قاعة الدرس أمام زملائه شيء لا يليق بالأستاذ لأن هذا يجعل الطالب ينقلب على الأستاذ، فلابد من أن تكون العلاقة بين الطالب والأستاذ علاقة محبةٍ واحترام، فالأستاذ يجبُ أن يحبّ تلاميذه، ويحترمهم، ويبذل قصارى جهده والطالب يجب أن يحترم أستاذه، يتأدب أمامه، ولا يفعل شيئًا يكرهه، فالاحترام والود بين الطالب والأستاذ مهم جدًا.
- صحيفتكم المولودة هذه لأول مرةٍ سترى النور، ويبدو لي أنها صحيفة هادفة، هدفها واضح في الإشادة باللغة العربية، وبقسم اللغة العربية وبطلاب وأساتذة اللغة العربية، وأتمنى لها من كل قلبي أن تشق طريقها في هذا الجو الذي تتعارك فيه الثقافات وتتزاحم فيه الثقافات والتخصصات والعلوم المختلفة بنور يضيء لها الطريق من بين أيديها ومن خلفها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : لقاءات | السمات:لقاءات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 29th, 2008 at 29 أبريل 2008 8:30 ص
أليس من العيب أن يكذب وخاصةً إذا كان شيخاً كبيراً في العمر (الشيخ عمر البيبي). لماذا تزور الحقائق وتنقص من شأن الرجل الأكثر عطاً لمدينة مصراته الجحود (أ.د.علي محمد عوين). فقرار الذي صادر بشأن كلية العلوم كان يضم مادة بتعيينه عميداً للكلية. وهو المؤسس الفعلي للجامعة حينما كان الجامعة جامعة أقسام وليست لها ميزانيه كما أشتهر هذه الرجل (د.علي عوين ) بعمله في مجال الفيزياء النظرية النووية ودليل على ذلك كان من ضم ثلاثة أشخاص فقط فقط فقط الذي طلب المخابرات الأمريكية والبريطانية لقائهم لتحقيق معهم لعلمهم بأنهم ذو أهمية في مجال علومهم. وليس هؤلاء الذين ذكرتهم. (ذكرهم لأنهم مسؤلين حالياً في المنطقة) (خسرة ياشيخ خسرة كيف بقابل ربي وربك).
ناشر الحقيقية
مايو 23rd, 2008 at 23 مايو 2008 11:10 م
ينصر دينك يا شيخ ، المصيبة كلها في ترك الدراسات المنطقية ،فلا طالبا واحدا يكون مقتدرا بلا وعي بالدرس المنطقي.