شيء من توظيف الرمز عند خليفة الفاخري
كتبهاتاء التأنيث ( المتحركة ) ، في 23 أغسطس 2007 الساعة: 21:48 م
شيء من توظيف الرمز عند خليفة الفاخري
" قراءة في قصة النوارس"
منال يوسف رويحة
الرمز: يستخدم عادة للدلالة على أشياء قد تدور في رأس الكاتب ولا يستطيع الإفصاح عنها، وقد اخترت قصة النوارس نموذجًا لإيضاح الرمز ولو بشكل بسيط، ويأتي الرمز في هذه القصة بعدة صور منها:
1- الرموز اللونية: استخدم اللون الأبيض كرمز عن حالة معينة ستتضح من خلال تتبعنا للرموز الأخرى.
2- الرموز المكانية: (شاطئ- مجمع- عيادة- قاعة الكرسي الشاغر، مرفأ، سوف، حافة الرصيف، السواحل الذهبية) جاءت كل الأماكن في القصة مجهولة غير دالة على مكان معين، وإنما تدل على الضيق.
3- الرموز الزمانية: الطفولة، وهي تدل على المستقبل عادةً، والشيب: وهو يدل على الحاضر والماضي في آن واحد.
4- الرموز الصوتية: (بخفوت، متناغمة، مندهشًا، تغريد، صياح، صفير، قرقع، هلل، هتف) فالأصوات التي ذكرت في القصة هي تؤكد ما ذهبنا إليه من أن القاص يعاني من ضيق.
5- الرموز الحركية: يطوف، تهالك، اسمع،ضم، أطلق، طلب، هزهما، تقليد، تجدها، رأيتها، تحمس، تساءل، يتذكر، يحس، تحلق، يقدمون، تنظيف، يقفون، يرمون، تهبط، تلتقط، تركت، تهيم، تعيش، يتبعه، متأهبًا، يغيب، تطلع، تذكر، لكزه، برفق، فزع، كل الأفعال جاءت محاولة من القاص للهروب أو إعطاء الأمل، فهو يحاول الهروب من الواقع بشكل ظاهر وبشدة.6- رموز أشياء أخرى: استخدامه لمصطلح "واحد" لوصف العيادة هو دلالة على الضيق، كما أنه قال [ ... ضم شفتيه في دائرة ضيقة ] تركيزه على مصطلح "ضيقة" أيضًا.
- النوارس في القصة " هي دلالة لونية" لأنها تدل على جمال هذا المخلوق ولكن في النهاية يعيش على [الفضلات].
- دمج القاص بين عيادتين لا يمكن الدمج بينهما، هو أمر مثير للاستغراب، فهو يريد أن يدلل على أنه ليس كل الموجودين في العيادة هم مرضى نفسيًا.
- رجل بدين: لم تكن من الشخوص الفاعلة في القصة بكل تستخدم البدانة عادة للدلالة على التراخي وعدم الرغبة في الحركة ولكن تفرض عليها الحركة.
ونلاحظ من هذا كله أن القاص هو شخصية رافضة تحاول الهروب … ولكنها ترفض الاغتراب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أدب وثقافة, دراسات, قراءات, قصة, مقالات, نقد | السمات:قراءات, قصة, نقد, مقالات, أدب وثقافة, دراسات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























