مدونة يشرف عليها نادي المرأة الثقافي الاجتماعي بمدينة مصراتة الليبية

 

أنشأتها الطالبات في قسم اللغة العربية بجامعة مصراتة / ليبيا في 21 . 6. 2007


الهمـسُ جهـرًا

كتبهاتاء التأنيث ( المتحركة ) ، في 23 أغسطس 2007 الساعة: 21:52 م

الهمـسُ جهـرًا

أحـلام ع.

ليس من قبيل الاعتراف، لكنها همسات مكتوبة حاولت الهمس بها مرات ومرات وها أنا أحاول من جديد:

أعزائي: ما أجمل أن تحلم، وما أجمل أن يتحقق الحلم بعدما كان صرحًا من خيال لم يتهاوَ، خيال يداعبك يقظة ومنامًا، يملك بصرك وبصيرتك.

ما أحلى الأيام عندما تستطعم الأيام.

ما أروع الحرية حين تتحرّر من قمقم ذاتك وتسبح في فضاء بلا حدود، عندما تتاح لك الفرصة.

كنت ككل أنثى تؤطر أحلامها بإطار فطري محدود المعالم والتقاسيم، أحلام ساذجة بريئة، لكنها الفرصة والحظ والاغتنام، فقُبلَت حياتي إلا أحلامي.

أتصدقون أن الأحلام تتطور أيضا

أتصدقون أن الطمع مباح في الأحلام.

أتصدقون أن هذه الحكم التي أراها تتجسد أمامي نطقتها طفلة صغيرة جيدًا، نعم إنها (كاتولي) فتاة المراعي، قالت: " الإنسان جشع في أحلامه".

منها أيقنت أني- وإن حُوصرت أوحصرت نفسي في قمقمي فإن أحدا- وإن كنت أنا- لن يستطيع إقصائي عما يسكنني، وعما استطيعه دون رقيب أوعتيد.

منذ سنوات وأنا أحلم وما زلت، أنشد بأحلامي طفولةً غيّبتها السنون لكنها إشارة حمراء توقفني عن الحلم لأعود إليه من جديد:

(لأنّي أُنثى لا أملك إلاّ الأحلام)

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “الهمـسُ جهـرًا”

  1. ليس صحيحا أختي “مصراتيه ” , لأنك أنثى أنت طيف يراودنا في الأحلام نحنُ بنو آدم .

    إبن مدينتك .



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر