مدونة يشرف عليها نادي المرأة الثقافي الاجتماعي بمدينة مصراتة الليبية

 

أنشأتها الطالبات في قسم اللغة العربية بجامعة مصراتة / ليبيا في 21 . 6. 2007


نجوى بن شتوان والقمع .. مرة أخرى

يناير 23rd, 2009 كتبها تاء التأنيث ( المتحركة ) نشر في , أخبار, نساء استثنائيات

  

بتهمة النيل من القيم الجماهيرية استدعاء الكاتبة ( نجوى بن شتوان ) للمثول أمام نيابة الصحافةnajwaa

 

نشر موقع ‘المنارة ‘ اعتمادا على مصادر خاصة - حسب قوله - بأن الاستاذة الجامعية والكاتبة والقاصة الليبية ‘ نجوى بن شتوان’ قد أبلغت عن طريق الشرطة القضائية أنها مدعوة للمثول أمام نيابة الصحافة على خلفية ‘قضية رأي و نشر’ وذلك على إثر نشرها لقصة  في إحدى المجلات العربية تحت عنوان ‘فخامة الفراغ’

واضاف المصدر  بأن التهمة الموجهة للكاتبة ‘ بن شتوان هي  النيل من القيم الجماهيرية والإتصال والنشر لدى جهات ‘مشبوهة’ على حد وصف الإستدعاء.

من جهتها عبرت بن شتوان عن بالغ استيائها من تكميم الأفواه الممنهج ومن سلوك الإستدعاء المهين حيث قالت ‘ كان من المؤثر أن تأتي الشرطة القضائية إلى الحرم الجامعي وأن يعرف طلابي بأني المعنية بالأمر ‘ .

يذكر أن القاصة الأستاذة ‘نجوى بن شتوان’ أستاذة جامعية وقاصة نشرت العديد من المنتوجات الإبداعية داخل وخارج ليبيا

من جانبهم أبدى العديد من الكتاب والصحفيين في ليبيا أسفهم لتكرار وتواصل أسلوب جر وكسر الأقلام وعبر أكثر من كاتب عن بالغ انزعاجه من اطراد حالات القمع والتكميم  في المدة الأخيرة

المزيد


«غناوى علم».. تأريخ للموروث الشعبى الليبي

أغسطس 27th, 2008 كتبها تاء التأنيث ( المتحركة ) نشر في , أخبار

 442p

الشاعرة خديجة بسيكري

فى إطار الاهتمام بالموروث الشعبى الليبى المعروف بـ “غناوى العلم” والعمل على المحافظة عليه من خلال جمعه وتصنيفه وتوثيقه ونشره لتعريف الأجيال الجديدة به، جاء إصدار اللجنة الشعبية العامة للثقافة والإعلام الليبية لكتاب “غناوى علم” فى شكل مجلد ضخم ضم ما يزيد عن عشرة آلاف قصيدة شعرية شعبية عكست فى مجملها وقدمت صورة صادقة وثرية لحياة المجتمع الليبى وعاداته وتقاليده.

فى مقدمة الكتاب والذى زينت غلافه لوحة معبرة للفنان التشكيلى الكبير “عوض اعبيدة” حيا فيها الأديب الدكتور “خليفة التليسي” جهود الشاعرة “خديجة

المزيد


مهرجان التسوق الأول للمرأة الليبية المبدعة يبدأ فعالياته بطرابلس

أغسطس 13th, 2008 كتبها تاء التأنيث ( المتحركة ) نشر في , أخبار

 0

 طرابلس 7 هانيبال- أغسطس 1376و.ر2008 مسيحي – أوج

بدأت بمدرسة الفنون والصنائع بطرابلس مساء أمس فعاليات مهرجان التسوق الأول للمرأة الليبية المبدعة تحت شعار ” ابداع .. تألق .. ثقافة ” الذي ينظمه الإتحاد العام للجمعيات النسائية بالجماهيرية العظمى.

وحضرت بدء فعاليات هذا المهرجان الدكتورة ” عائشة معمر القذافي ” أمين عام جمعية واعتصموا للاعمال الخيرية .

كما حضره أمين اللجنة الشعبية العامة للشؤون الاجتماعية وأمين المؤتمر الشعبي لشعبية طرابلس والمدير التنفيذي للجمعية والأختان أمين الإتحاد العام للجمعيات النسائية وأمين شؤون المرأة بالمؤتمر الشعبي لشعبية طرابلس وعدد من روؤساء وأعضاء البعثات السياسية المعتمدة لدى الجماهيرية العظمى وعدد من الفعاليات النسائية .

وحيت الأخت أمين اتحاد عام الجمعيات النسائية في كلمتها بمستهل المهرجان الأخ قائد الثورة الذي فتح أمام المرأة آفاق التقدم والتطور العلمي والتقني.

وقالت ( أرفع أسمى أيات الود والاحترام والتقدير إلى

المزيد


وفاء البوعيشي ترفع دعوى بالتشهير بعد اتهامها بالكفر

أبريل 26th, 2008 كتبها تاء التأنيث ( المتحركة ) نشر في , أخبار

 000000

تقدمت الكاتبة (وفاء البوعيسى) بدعوى قضائية ضد الكاتب (محمد أحمد الوليد) بتهمة التشهير.


وقالت الكاتبة -التي تعمل أيضاً محامية- في صحيفة الدعوى قام المدعى عليه محمد أحمد الوليد ومهنته محاضر بقسم اللغة العربية بجامعة قاريونس عمداً بالتشهير بالمدعية" صاحبة الرواية" عن طريق نشر مقالة بعنوان "فتاة ليبية تعتنق المسيحية " بجريدة قورينا العدد صفر، وقد جاء بالصفحة الرئيسة وبخط أسود ولافت لكل من يلقي نظرة ولو سطحية عليها, وقد جاءت مقالته كدراسة نقدية هزيلة وممجوجة لرواية بعنوان "للجوع وجوه أخرى", تحصلت بمقتضاها المدعية على موافقة وإذن بالنشر من رقابة المطبوعات طرابلس

ثم تبنت مجلة المؤتمر التابعة لمركز دراسات وأبحاث الكتاب الأخضر طباعة الرواية المذكورة على حسابها لما فيها من معالجة واقعية للقيم الدينية والاجتماعية والسياسية بالمجتمع الليبي, مقدمةً طرحاً نقدياً جريئاً وغير مسبوق في تاريخ الكتابة النسائية الليبية بشهادة أدباء متخصصين بالنقد الروائي في ليبيا وغيرها, واضعة الكتابة الأدبية الليبية في مصاف الكتابات الناضجة والواقعية, الملتزمة بقضايا الإنسان وحقوق المرأة من منظور مختلف وحداثوي". وشددت الروائية وفاء البوعيسى في دعوتها بقولها "وعطفاً على النصوص المتعلقة بتجريم السب وخدش الشرف والنيل من السمعة ……. الخ بالمادتين 438/ف 2,1 , و 439 /ف 2 من قانون العقوبات , تأتي الفقرة الثالثة من المادة 439 لتنص على : " وإذا حصل التشهير عن طريق الصحف أو غيرها من طرق العلانية أو في وثيقة عمومية تكون العقوبة الحبس الذي لا يقل عن ستة أشهر أو الغرامة التي تتراوح بين عشرين جنيهاً ومائة جنيه . وتأتي المادة 440 من ذات القانون لتقرر صراحة معاقبة المتهم في جميع الأحول ولو كانت النعوت والألفاظ التي فاه بها صحيحة أو كانت من قبيل الشهرة للشخص المشهر به. ولما كانت المدعية قد تضررت فعلاً من هذه المقالة المسيئة إليها في شخصها مباشرة وعن طريق جريدة تعد من أكثر الجرائد المحلية مبيعاً بالبلاد, وكان المتهم قد سعى بكل جهد لنشر مقالته حتى قبيل صدور جريدة قورينا لدى جريدة أخرى رفض رئيس تحريرها نشرها, فراح ينشرها هنا وهناك بين أصحابه ويقول بتحريم ثمنها وعدم جواز بيعها, ثم وجد أذناً صاغية من رئيس تحرير الجريدة المذكورة إذ سه

المزيد


فؤاد قنديل: الرواية النسوية طالعة بقوة وليحذر الرجال

أبريل 24th, 2008 كتبها تاء التأنيث ( المتحركة ) نشر في , أخبار, أدب وثقافة, لقاءات

 
فؤاد قنديل يرى أنه واحد من أهم عشرة روائيين مصريين، ويرجو سماع رأي من يرى غير ذلك.

ميدل ايست اونلاين
حوار أجراه: أحمد فضل شبلول

خمس عشرة رواية، وعشر مجموعات قصصية، وتسع دراسات أدبية. وللأطفال أصدر ثلاث روايات ومجموعة قصصية، وكتاب عن ابن بطوطة. وله مشاركات في عضوية المجالس القومية المتخصصة، ومجلس إدارة نادي القلم الدولي، ومجلس إدارة اتحاد كتاب مصر، ومجلس إدارة نادي القصة بالقاهرة، ورئيس تحرير سلسلة "إبداعات"، وسلسلة "كتابات جديدة".

 

ورسائل علمية عن إبداعاته آخرها باللغة الإنجليزية، إلى جانب الحصول على عدد من الجوائز والتكريمات والتقديرات خلال رحلته الإبداعية، إنه الكاتب المصري فؤاد قنديل صاحب "السقف"، و"الناب الأرزق"، و"روح محبات، و"حكمة العائلة المجنونة"، و"قبلة الحياة"، و"عقدة النساء"، و"عسل الشمس"، و"زهرة البستان"، وغيرها من الإبداعات الروائية والقصصية.

ولد فؤاد قنديل في 5/10/1944 بمصر الجديدة، وينتمي لأسرة من بنها بمحافظة القليوبية، وحصل على ليسانس الآداب في الفلسفة وعلم النفس من جامعة القاهرة، وبدأ مسيرته الأدبية في منتصف الستينيات، ونشر القصص والمقالات في معظم المجلات والصحف المصرية والعربية.

لا يشعرني بالتعاسة إلا قلة القراء

 

بعد كل هذه الرحلة وهذا العمر الإبداعي مع القصة والرواية والمقال يقول فؤاد قنديل إن الله اختار لي دربا ممتعا يتسق مع روحي المحبة للجمال الفن، المحبة للبشر والحياة، وأنا لا يشعرني بالتعاسة إلا قلة القراء، وأتمنى أن يكونوا في مصر والعالم العربي بالملايين سواء للكتاب الورقي أو الإلكتروني، وأحسب أني أحترم جدا فنيَّ الرواية والقصة، إذ أحاول التجريب دائما ولكن دون طفرات، ففي كل عمل هناك خطوة للأمام أو للأعلى، لكني لا أظنها للخلف.

ويرى فؤاد قنديل أنه بحاجة إلى مائتي عام ليكتب ما يود أن يكتبه وما يفكر فيه. ولا تتوقف بوتقته الإبداعية عن الحوار مع اللغة والموضوعات والتقنيات والرؤى الفنية، وأيضا الواقع العربي. هؤلاء هم أصدقاؤه الحقيقيون الذين يتفق معهم ويختلف طوال الوقت حتى في الأحلام، ويحسب أن هذا ليس حاله وحده، ولكن ليس الجميع بالطبع، لكن ذلك يتعين أن يكون هم كل كاتب، لأن الكاتب صانع حضارة، وأحد أهم مصممي المستقبل، وهو ـ أراد أم لم يرد ـ "إسَّانْس" المجتمع، أي خلاصته وعبقه، ومن يريد أن يتعرف على أمة، فعليه أن يقرأ كتَّابها حيث يتم استقطار أبرز ملامح الواقع.

السينما والإبداع الروائي والقصصي

 

وعن مدى اقتراب السينما من الأعمال الروائية والقصصية أو ابتعادها عنها، يقول فؤاد قنديل السينما ابتعدت كثيرا عن الأدب الروائي والقصصي وأصبحت ملكا خاصا لكتاب السيناريو، والنتيجة ما نراه على الشاشة من تجاهل للقيم الفكرية والفنية، وغياب الرؤية الإنسانية، وهيمنة التوجه التجاري النفعي والميل إلى اجتذاب الجمهور بشتى الوسائل كالكوميديا الهزلية التي تتعامل مع أدنى مستويات الوعي لتكريس التفاهة والسطحية.

ويرى قنديل أن السينما تلجأ إلى العنف والحركة السريعة، وكلاهما لا يتناسب مع روح ووجدان الشعب المصري، وإنما هو نتاج التقليد الأعمى للسينما الأميركية التي وقعت السينما المصرية في أسرها، ومن ثم يحدث استدراج للمتفرج المستسلم للوقوع في أسر عالم ليس عالمه، وتربية ذوقه على طعوم لم يتعود عليها، ومن ثم التأثير عليه في حراكه الاجتماعي والإنساني بشكل

المزيد


ستون لوحة للفنانة جميلة رزق الله بدار الفنون

أبريل 9th, 2008 كتبها تاء التأنيث ( المتحركة ) نشر في , أخبار, تشكيل, معارض فنية

 

بحضور جمع من الفنانين والإعلاميين ومحبي الفنون الجميلة أفتتح مساء أمس الاثنين بدار الفنون بطرابلس المعرض التشكيلي الأول للفنانة التشكيلية الليبية "جميلة رزق الله" تحت عنوان "أمرآة".

 934ima

المعرض الذي يتواصل حتى التاسع من شهر الطير الجاري شكل مفاجأة لجمهور الفن ورواد دار الفنون الذين تعرفوا ولأول مرة على العالم الفني لهذه الفنانة العصامية والتي لم تدرس الفن أكاديميا بل اعتمدت على جهدها الذاتي في صقل موهبتها الإبداعية وتثقيف نفسها بالاطلاع على المدارس والمناهج والتيارات الفنية المعاصرة وزيارة المعارض والمتاحف الفنية بداخل الجماهيرية العظمى وخارجها.

الفنانة قالت للمحور الثقافي بالموقع أن رعاية والدها الدكتور "الطاهر رزق الله" ووالدتها السيدة (أورسولا رزق الله)الناقدة الفنية والمتخصصة في تاريخ الفن لغبث دورا أساسيا في توجهها الف

المزيد