بسم الله الرحمن الرحيم

بعد أن وقف الروتين والأمور التي ما أنزل الله بها من سلطان، وبعد أنْ طال انتظار العيون الملأى بالأحلام والآمال بمرأى هذا الإنجاز الحلم تزين يوم السبت 16/6/2007ف بظهر الإصدار الأول صحيفة الكُنَّاش وهي كما جاء فيه لغوية أدبية ثقافية يصدرها طلاب اللغة العربية مصراتة.
والكناش من حيث اللغة: كلمة معربة تعني الدفتر الذي تقيد به الفوائد المهمة، ومن حيث الواقع: احتضان لفكرة وحلم وطموح في تحقيق منجز تتبعه إنجازات بإذن المولى؛ فكان الإصدار الأول صداراً تزينت به اللغة العربية وقسمها الحميم، وإن لم يذكر في تعريفها – حيث جاء الكناش الأول منتفي الزمان والمكان – أعني المكان المحدود لا البراح الذي نعيش بنسماته ونتقوت بخيراته وخبرات أبنائه مصرات المعشوقة الأولى، وجاء الانتساب إلى الرابطة الكبرى التي جمعتنا أفياؤها، وعشنا مع كل حرف من حرفها أغنية لا تنتهي إيقاعاتها بانتهاء إيقاع الزمن العربية ذات الجلال والجمال السرمدي الذي لا يفسده الدهر ولا يضيره نصب المرفوعات والجرُّ مستمدةً قوتها مما لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه محفوظةً بحفظه.
ولابد من أن نذكر هنا ذلك الغائب الحاضر، الركن الأساسي من أساسيات جملة القسم، حيث كان هو رافع مبتدأ الكنّاش وفاعله، وصاحب السبق في فكرة هذا الحلم، وبتشجيعه باتت كل عين تُمنّي النفس برؤيتها ذات حيز من الوجود، وزع الأدوار واستقبل الأفكار وع













