حواء عبدالله
حينما يعلو القلم صهوة الأنام ، تتدفق فيه معاني الحياة…
فيخط الأفكار حروفاً، يتجسد فيها اللون الزاهي البراق…
لتلتقي الحروف على جسر السطور، وما أروعه مِن لقاء…
يلتف الحرف بالحرف.. جنباً لجنب.. فكان جواراً، وما أعظمه من جوار..
لتمتزج فيه المشاعر الدّفاقة الرقراقة.. فيصبح الكل واحداً
* بهذا الحسن الرهيف الذي يبعث الكلمات…
والعقل الذي يتخير مواطن الحسن، وحُلْو الصفات…
* والكلمة حين تنبع من القلب تكون: دفقةً، همسةً، نغمة، حكمة، بسمة…
تتدفأ بحرارة القلوب، فتتدفق كالشؤبوب، لتسيل معانٍ فيها…
تُخاطب الروح الشعوب، وتبين أسرار سحرها، كدندنة البلبل…
كشقشقة العصفور، بحروف مستلهمة تتدافع عبر السطور،
لِتشكل حلقات مترابطة بألوان شتى كحقل من الزهور،
فتنشق مِن وَرْدِهَا أَحْلَى العطور…
* كلمات تحرك النفوس الجلدي، وتُلين القلوب الصلدة.
وتصيِّر بالفلاة أفناناً…
س: أوَ تَعْلم كم تُؤثر الكلمة في الإنسان؟..
ج: فما أثرها إلاّ كالماء للصديان، والطريق للحيران…
فـ(الكلمة الطيبة صدقة)… تخترق شغاف القلب لِتَسْكُن الروح والوجدان…
فهي نبض داخلي… وإحساس يَسْري عبر الوريد والشريان…
* كم بعث الحياة والأمل في كثير من الناس…
* لِتَبُثْ الحياة في جسد كاد يقضي عليه اليأس…
* وينسابُ سحرها في اللب والحواس…
هي إن قيلتْ فطيبة الأنفاس، وإن قر















