مدونة يشرف عليها نادي المرأة الثقافي الاجتماعي بمدينة مصراتة الليبية

 

أنشأتها الطالبات في قسم اللغة العربية بجامعة مصراتة / ليبيا في 21 . 6. 2007


الكلمة الطَِّيبة

فبراير 28th, 2009 كتبها تاء التأنيث ( المتحركة ) نشر في , غير مصنف

حواء عبدالله

 

حينما يعلو القلم صهوة الأنام ، تتدفق فيه معاني الحياة…
فيخط الأفكار حروفاً، يتجسد فيها اللون الزاهي البراق…
لتلتقي الحروف على جسر السطور، وما أروعه مِن لقاء…
يلتف الحرف بالحرف.. جنباً لجنب.. فكان جواراً، وما أعظمه من جوار..
لتمتزج فيه المشاعر الدّفاقة الرقراقة.. فيصبح الكل واحداً
* بهذا الحسن الرهيف   الذي يبعث الكلمات…
والعقل الذي يتخير مواطن الحسن، وحُلْو الصفات…
* والكلمة حين تنبع من القلب تكون: دفقةً، همسةً، نغمة، حكمة، بسمة…
تتدفأ بحرارة القلوب، فتتدفق كالشؤبوب، لتسيل معانٍ فيها…
تُخاطب الروح الشعوب، وتبين أسرار سحرها، كدندنة البلبل…
كشقشقة العصفور، بحروف مستلهمة تتدافع عبر السطور،
لِتشكل حلقات مترابطة بألوان شتى كحقل من الزهور،
فتنشق مِن وَرْدِهَا أَحْلَى العطور…
* كلمات تحرك النفوس الجلدي، وتُلين القلوب الصلدة.
وتصيِّر بالفلاة أفناناً…
س: أوَ تَعْلم كم تُؤثر الكلمة في الإنسان؟..
ج: فما أثرها إلاّ كالماء للصديان، والطريق للحيران…
فـ(الكلمة الطيبة صدقة)… تخترق شغاف القلب لِتَسْكُن الروح والوجدان…
فهي نبض داخلي… وإحساس يَسْري عبر الوريد والشريان…
* كم بعث الحياة والأمل في كثير من الناس…
* لِتَبُثْ الحياة في جسد كاد يقضي عليه اليأس…
* وينسابُ سحرها في اللب والحواس…
هي إن قيلتْ فطيبة الأنفاس، وإن قر

المزيد


اقتراب….

فبراير 28th, 2009 كتبها تاء التأنيث ( المتحركة ) نشر في , خواطر, غير مصنف

 

حليمة بن نصر

 

وقفت تراقب شروق الشمس، وخيوطها الذهبية تعانق قلب البحر تلاحقها بعينيها وأمواجه تلطم قدميها، وتدفعها للاقتراب، سارت بخطىً مترددة، لتجد نفسها ماثلةً أمام البحر الذي نثر لها أجمل دُرَره وبهرها بسطوته، فباحت له بشيءٍ من أسرارها، حملته أقدامها بعيداً؛ فإذا بصوت البحر يناديها والأمواج من تحتها تحثها كي تعود، التفتت فإذا البحر يتلألأ من بعيد، تنقاد نحوهُ بينما تَبْتعدُ الأمواج ويتوقف النداء فجأة.. أناس كثيرون.. تلطُمُهم الأمواج بشدة.. يظهرون تارةً ويغيبون في أحشائها تارةً أخرى! مغامرون قالتها وانصرفت تلاحقها الأمواج على عادتها، تتمنى الاقتراب مرةً أخرى، لتبثه صرخاتها وآلامها وأحزانها لكنها.. لا تنسى أن البحر قد يكون خائناً كالبشر، تبتعد ويظل يتلألأ وكأنه الاستجداء وكأنها الدموع ترجوها أن تعود، وحين ترفض الاقتراب تدفعها أمواجه بكل رفقٍ مخافة إيلامها ليمتلكها من جديد.
تسآلت لماذا كل هذا؛ ولماذا هي بالذات؟!
أيراها عصية عليه حتى يحاول أخذها غصباً، لأنه اعتاد أن ي

المزيد