مدونة يشرف عليها نادي المرأة الثقافي الاجتماعي بمدينة مصراتة الليبية

 

أنشأتها الطالبات في قسم اللغة العربية بجامعة مصراتة / ليبيا في 21 . 6. 2007


تدني المستوى اللغوي للطلاب… أسبابه والحلول!!

يناير 28th, 2009 كتبها تاء التأنيث ( المتحركة ) نشر في , استطلاعات, لقاءات, متابعات

 

متابعة: خديجة الشح
فاطمة رفيدة

 dsc000

انطلاقاً من إحساسنا بالمسؤولية تجاه اللغة العربية المشرّفة كان هذا العمل بحثاً عن حقيقة ما يقوله الطلاب غير المتخصصين عن اللغة العربية، وعن صعوبتها وأنّهم لا يستطيعون فهمها أو حتى التكلم بها.. وهذا الاستطلاع لكي نرصد وجهة نظر الطلاب والأساتذة في هذا الشأن وهل اللغة العربية صعبة؟ أو أنّها النظرة التشاؤمية التي تعودنا أن ننظر من خلالها إلى أُمورنا؟ وهل يشكو طلاب الأقسام الأخرى غير المتخصصين في اللغة العربية صعوبة وتدنياً؟ وما الأسباب التي نستطيع أن نرجع التدني اللغوي الطالبي إليها – إذا وُجد هذا التدني- وما الحلول التي من شأنها إصلاحه؟.
وقد اعتمدنا في هذا الاستطلاع على محورين أساسيين: سُقناهما في شكل سُؤالين نستعرضهما فيما يأتي مصحوبين بآراء عددٍ كبير من الطلاب والأساتذة الذين تعاونوا معنا مشكورين من أجل إخراج العمل.
السؤال الأول: ما السلبيات التي تراها سبباً في تدني مستوى الطلاب في مجال اللغة العربية؟
الطالب (عبدالسلام عبدالمطلب/ رابعة إعلام) يرى أن السبب هو: عدم الاهتمام بالتلاميذ في المراحل الأولى من التعليم فيما يخص تعليم اللغة العربية، وعدم توافر الوسائل التعليمية في المدارس. أما الطالب (عبدالله السيوي/ ثالثة إعلام) فيرى أنّ من تلك السلبيات: عدم عرض المادة اللغوية بصورة دقيقة، وخاصةً في التعليم العالي، كما أن تعليم اللغة العربية لا يكون بها، ويرى (أ. ميلاد الزليتني) أن من تلك السلبيات إهمال الجانب التطبيقي في تعليم وتعلم اللغة العربية. ويعزز (د.سليمان إسماعيل) أسباب تدني المستوى اللغوي إلى: ضعف التأسيس في مراحل التعليم الأولى… والتهوين من مكانة اللغة العربية في الأوساط الاجتماعية، والمؤسسات العلمية…. والطالبة (عائشة أبوشعالة/ ثالثة لغة إنجليزية) ترى أن أهم تلك السلبيات هو الابتعاد عن حفظ القرآن الكريم الذي يحفظ اللغة العربية وترى الطالبة (حواء الطوير/ ثالثة لغة عربية) أن: استناد المعلم على الأدوات نفسها في طرحه للمادة اللغوية دون إحداث تغيير فيها أو تحديث أدوات قديمة، فتصبح العملية إرسالاً فقط دون استجابة من الطرف الآخر – عند جُلِّهم – وكذلك حرص المعلم على إعطاء أكبر قدر من المادة دون الاهتمام بمدى فاعلية ما يقوم به فهمه بعضهم الكم لا الكيف أما الطالبة (سعاد رجب/ ثالثة علم اجتماع) فقد حصرت تلك الأسباب في أسباب تتعلق بالمناهج الموضوعة لتعليم اللغة العربية وتقسيماتها المركزية !! وأسباب: تتعلق بأستاذ اللغة نفسه من حيث عدم مراعاة التخصص أما الطالب (محمود شنيشح/ أولى لغة إنجليزية) فيرى أن من السلبيات: أننا نرى كثراً من المعلمين والأساتذة لا يتحاورُون مع طلابهم، ولا يخاطبونهم باللغة الفصحى. ومن تلك السلبيات كما يرى (أ. ياسين احميد) عوز وقلة المصادر، وضعف المناهج وتعزو الطالبة (حميدة ابعيو/ ثالثة لغة إنجليزية) الأسباب إلى معلمي وأساتذة اللغة لأنهم أهملوا جانب التوعية في تدريس اللغة، ولم يُفهموا الطلاب أن اللغة العربية هي أصل ومصدر اعتزاز تمثل الماضي والمستقبل، كما أن بعضهم غير مؤهل للقيام بهذا العمل العظيم الشريف. أما الطالبة (ع.ع/ أولى لغة عربية) فترى أن السلبيات تكمن في الطريقة الخاطئة التي تقدّم بها القاعدة النحْوية بداية من التعليم الأول حتى التعليم العالي وترى الطالبة (سليمة التاجوري/ أولى لغة عربية) أن وسائل الإعلام التي لا تتوخى الدقة في تقديم المادة الإعلامي


المزيد


امرأة ليبية تحترف مهنة الصيد البحري

يونيو 15th, 2008 كتبها تاء التأنيث ( المتحركة ) نشر في , متابعات, نساء استثنائيات

 

متابعة: عبدالسلام عمر الزليتني

 

 

ما تراه أمامك دلالة واضحة على الإرادة الصلبة والتصميم.. وأنه لا يأس مع الحياة.. وبرهان على أن المرأة الليبية مكافحة.. مثابرة.. تعيش كل الظروف.. أجيال وعباقرة من نتاج نواة المجتمع.. والجنة تحت أقدامهن.. ومهما نبذل من جهد فلا نوفي الأم حقها..

هذه المرأة في سبيل تربية أولادها كافحت بعفاف وعزة نفس.. توفي زوجها المرحوم : صالح إسماعيل بوشيحه بوحفحوف الذي كان يعشق البحر ويخرج منه قوت أولاده كل يوم.. اضطرت ركوب البحر وصيد الأسماك  بالقارب والشباك وولوج الأعماق بكل شجاعة.. محتفظة ببقايا خبرة تركها لها زوجها.. فاستطاعت أن تربي أبناءها الذين أصبحوا رجالاً تملأ ثغورهم الابتسامة والفخر بوالدتهم المثابرة.. هم يتذكرون ذلك النضال المرير.. وسنوات الفقر والعوز..


المزيد


الكاتبات الكويتيات يرفضن اتهامهن بتعمد الإثارة والإباحية

أبريل 24th, 2008 كتبها تاء التأنيث ( المتحركة ) نشر في , استطلاعات, متابعات


 



 

 

رفضت مجموعة من الكاتبات الكويتيات الاتهام الموجه إليهن بتعمد الإثارة والإباحية في رواياتهن، مشيرات إلى أن جرعة الإباحية المستخدمة لها مسوغات أدبية وضرورة روائية، واعتبرن الاتهام يتضمن ظلماً وقسوة على الأدب الكويتي عموماً، والكاتبات الكويتيات خصوصاً. وذكرت بعض الروائيات أن الكتابة في هذه المواضيع باتت «موضة» أدبية تلجأ إليها الأخريات لأغراض الترويج والتسويق وتحقيقاً للشهرة. «سيدتي» رصدت آراء بعض الكاتبات الكويتيات حول هذه الاتهامات التي نشرت على لسان عدد من الشخصيات الفكرية والثقافية في الكويت في العدد الماضي («سيدتي» ـ العدد 1413).
.

الكويت: «سيدتي»

أبدت الكاتبات المدافعات عن تهم الإثارة والإباحية تذمرهن الشديد من النص الذي يعتمد على الإيحاءات الصريحة المقحمة، مخترقاً منظومة الأخلاق العامة، باحثاً عن شهرة تتأتى من خلال التطرق إلى محور الأدب المكشوف جذباً لفئة المراهقين من القراء.
وتؤكد الكاتبة ليلى العثمان رفضها الاتهام الموجه إلى الكاتبات الكويتيات بتعمدهن اللجوء إلى الإباحية والإثارة في رواياتهن، موضحة أن في هذا الاتهام قسوة على الأدب الكويتي، وظلماً لما تكتبه المرأة، فليس لديها الإباحية الصارخة في الكتابة، بل تستخدمها في موقعها بعيداً عن الاتهام غير المبرر. مضيفة: «أنا أرى أن بعض الكاتبات الخليجيات راهناً تخطين حاجز الخوف، وقد قرأت مؤخراً كتابات فيها الكثير من الإثارة الفاضحة، على عكس ما تتضمن الرواية النسوية الكويتية في البوح وخلافه من هذه الأمور».
وتستغرب الكاتبة ليلى العثمان من توجيه الاتهام إلى الكاتبات الكويتيات اللائي يستخدمن عبارات الإثارة التي يفرضها مجرى الرواية، موضحة أن جرعة الإثارة المستخدمة في بعض الروايات الخليجية بشكلها هذا يدل على أن الكاتبات في الخليج يعانين من كبت يتفجر في الكتابة، مشيرة إلى أن بعض الكاتبات العربيات لديهن جرأة أكبر في طرح هذه المواضيع، مثل رواية «امرأة من طابقين» للكاتبة السورية هيفاء بيطار، و«اكتشاف الشهوة» لفضيلة الفاروق، وروا

المزيد


بحث التخرج بين الطموح والواقع

يونيو 26th, 2007 كتبها تاء التأنيث ( المتحركة ) نشر في , متابعات

بحث التخرج بين الطموح والواقع

متابعة / هند ساطي

 

·   بصراحة لم أحُس بأي متعة في بحث التخرج لأنني لم أحصل على المشرف الذي يرضي طموحي وميولي.

·   من سلبيات بحث التخرج هذا العام تعدد الطلاب المشاركين في إعداد البحث، وقلة المصادر، وتشتت أفكار البحث وأسلوبه.

·   أهم السلبيات هي عدم ترك الخيار للطالب في اختيار مجاله وعدم تتبُع المشرف لحيثيات البحث وإهماله للبحث والطالب وكثرة الامتحانات والتركيز عليها بدلاً من البحث.

·        بحث التخرج مفيد ومهم ويكسب الطالب خبرةً وسعة اطلاع.

·        الإصلاح يكون في إسقاط هذه المادة لأنه لا ضرورة لها، مهمتها إرهاق الطالب وأن تؤدي به إلى الجنون.

·        أقترح أن يكون ورقة عمل بدلاً من البحث الذي أصبح هاجسًا لدى جميع الطلاب.

 

 

إن الهدف الرئيس من أبحاث التخرج هو خلق روح البحث العلمي عند الطالب الجامعي الذي تعده الجامعة وفق فلسفتها (الغائبة) ليكون باحثا في المقام الأول، يوليه الطالب جزءًا من وقته واهتمامه أسوة بسائر المواد التي يدرسها، لكن الواقع خلاف ذلك; فأبحاث التخرج أضحت هاجسا يهابه الطلاب، والقلق والتخبط والحيرة التي يعانون باتت مسلماتٍ لا تخفى على ذي بصيرة، يعيشها الطلاب بين الطموح المتخيل وخيبة الأمل !

ومن هنا حاولنا الوقوف على المسببات مسترشدين بآراء الطلاب أنفسهم التي سِيقت في شكل إجابات عن مجموعة من الأسئلة الموجهة إليهم، انقسم فيها الطلاب بين مؤيدٍ راضٍ وصلت نسبتهم إلى 25 % ورافضٍ ساخط وصلوا نسبة 75 % من مجموع الطلاب الذين شملتهم هذه الاستبانة، وأول الأسئلة المعروضة هو:

- ما تعليقك على بحث التخرج المكلف به هذا العام؟، وكانت الإجابات على النحو الآتي:

 علق أحد الطلاب بقوله: (هو الجميل القبيح، السهل الممتنع)، وردّ آخر: (لم يستطيع غالبية الطلاب تحقيق رغباتهم في اختيار موضوع البحث ومادته) ويجيب عدد كبير من الطلاب بقولهم: (لا طائل من وراءه)، وتعلق طالبة: (حالة نفسية سيئة محطمة، ولا جدوى منه غير التعب والملل، وضيّع علينا فرصة التحصيل في المواد الأخرى أهرب من واقعي بالنوم !)، وتواصل طالبة أخرى (هذه الأسطر لا تكفي للتعليق بماذا أعلق وبماذا أصف، إنه غمة في الصدر وغصة في أعماق القلب… إنه قيود تكبل حريتنا) ويقول أحد الطلبة: (إنه مشتت الأنحاء والأجزاء لكثرة العاملين فيه، فلكلٍ تصوره ورأيه) ويضيف طالب آخر (إنه مفيد ومهم ويكسب الطالب خبرةً وسعة اطلاع) وتعلق طالبة (بصراحة لم أحُس بأي متعة فيه لأنني لم أحصل على المشرف الذي يرضي طموحي وميولي) وترى طالبة أنه (مادة جيدة يستفيد منها الطالب في غير أوقات الدراسة) وتقول أخرى (وإن كان مفروضا عليّ، فالحمد لله استطعت تفهمه والسير فيه بفضل توجيهات المشرف) وتواصل زميلتها القول: (فتح أمامي سبُل البحث عن المعلومة التي لم أعرفها أو بالأحرى لم أكن أفهمها)، ويعلق أحد الطلاب: (بحث التخرج يحتاج إلى دراسة أكثر حتى يصبح بحثا يشار إليه بالبيان) في حين تذهب إحدى الطالبات إلى حد القول: (إنه محض هراء فرضوه علينا فرضا وأغلقوا كل الأبواب أمام طموحاتنا) واكتفى أغلب الطلاب بالقول: (صعب جدًا)، (لا يختلف عن البحوث السابقة)، و(سيء للغاية)، و(جيد جدًا)، و(سبب لي آلاما في الرأس).

- أما السؤال الثاني فهو: ما السلبيات التي تعتقد أنها تحول دون أن يحقق بحث التخرج أهدافه المرجوة؟، وكانت الإجابات عنهُ متقاربة جدًا تمثل أغلبها في عدم ترك الخيار للطالب في اختيار الموضوع والاتفاق مع المشرف وضيق الوعاء الزمني وقلة المصادر، نستعرض عددًا منها فيما يأتي:

 تعدد إحدى الطالبات تلك السلبيات فتقول: (عدم تفرد كل طالب ببحثه، وضيق الوقت)، ويجيب أحد الطلاب: (الامتحانات الصعبة، والمحاضرات الطويلة) ويضيف زميلهُ: (عدم وجود بعض الكتب والمصادر) في حين ترى طالبة أن من السلبيا

المزيد